كان الكاتب بريندان ماكنمارا يطمح إلى أن يشعر اللاعبون باتصالٍ عاطفي بشخصيات لعبة "إل. إيه. نوير" على نحوٍ لم تكن ألعاب الفيديو قد حققته من قبل، بحيث لا يقتصر التفاعل على متابعة الأحداث أو تنفيذ المهام، بل يمتد إلى الإحساس بعمق الشخصيات وفهم دوافعها وخلفياتها. وقد عكس هذا التوجه سعيًا إلى تقديم تجربة سردية أكثر إنسانية وواقعية داخل اللعبة، تجعل الشخصيات جزءًا مؤثرًا من التجربة لا مجرد عناصر مساندة لها.