تُعدّ قصيدةٌ نُسب تأليفها إلى أناندا ثوريا من باغان، وقيل إنها كُتبت قبل دقائق قليلة من إعدامه، أقدمَ قصيدةٍ معروفة في اللغة البورمية. وقد ارتبطت هذه القصيدة بقيمةٍ أدبية وتاريخية خاصة، لأنها تمثل من الشواهد المبكرة على حضور الشعر البورمي المكتوب، وتكشف عن صلة الأدب بتجارب الاضطراب السياسي والمصير الفردي في ذلك العصر.
سبحان الله