بدأ «أناندا ثوريا»، الذي شغل منصب وزير أول وقائدًا عسكريًا، ومسؤولًا في البلاط وُصف بأنه صهر الملك «سيتو الثاني» من مملكة باغان، مسيرته المهنية في جهاز الحراسة الملكية، قبل أن يتدرج لاحقًا في مناصب أعلى داخل السلطة. ويعكس هذا المسار طبيعة الترقّي في البلاط الملكي، حيث كان الالتحاق بالخدمة الأمنية مدخلاً إلى مواقع النفوذ السياسي والعسكري، خاصة لمن يحظى بثقة الحاكم أو يرتبط به بعلاقة أسرية.
سبحان الله