كان فوز حركة «تضامن» في الانتخابات التشريعية البولندية عام ١٩٨٩ مفاجئاً لكلٍّ من الشيوعيين والمعارضة، وقد مثّل منعطفاً مهماً مهّد لانهيار الشيوعية في أوروبا الشرقية. فقد جاءت النتيجة على نحو لم يكن متوقعاً، وأظهرت اتساع التأييد الشعبي لقوى التغيير، ما جعل تلك الانتخابات تُعدّ بداية مرحلة سياسية جديدة في المنطقة، وأحد الأحداث التي سرّعت تراجع الأنظمة الشيوعية فيها.
