هجوم الخمير الحمر في ١ ديسمبر ١٩٧١ شهد تكثيف مقاتلي حركة الخمير الحمر لهجماتهم على مواقع الحكومة الكمبودية، مما أدى إلى اضطرار القوات الحكومية إلى التراجع عن موقع كومبونج ثمار وموقع باي راي المجاور. يشير هذا التطور إلى تصاعد الصراع في سياق الحرب الأهلية الكمبودية بين القوات الحكومية وفصائل التمرد، حيث اعتمدت حركة الخمير الحمر على هجمات متكررة لاستهداف مواقع السيطرة الحكومية وإضعاف القدرة الدفاعية للجيش، ما أحدث تغييرات محلية في خطوط القتال ونزوح محتمل للسكان والمقاتلين من المناطق المتأثرة.
