استمر تصريف مياه الصرف غير المعالجة مباشرةً إلى المحيط من منطقة "كلافر بوينت" حتى عام ٢٠٢٠، وهو ما عكس فترة طويلة كانت فيها هذه النفايات تُلقى في البيئة البحرية من دون معالجة مسبقة. وقد مثّل ذلك مثالاً واضحاً على أثر البنية التحتية المتأخرة في إدارة مياه الصرف، قبل أن يتوقف هذا الأسلوب في ذلك العام.
