قبل أن يصبح «مودست ستاين» رساماً ناجحاً لقصص مجلات «البولب»، كان يسعى إلى أن يكون قاتلاً مأجوراً، لكن مسعاه انتهى عندما تخلّص من الديناميت الذي كان يحمله في مرحاض خارجي بمدينة بيتسبرغ. وتحوّل بذلك من طريق الجريمة إلى مجال الرسم، فارتبط اسمه لاحقاً برسوم المجلات الشعبية التي عُرف بها في تلك الحقبة.
سبحان الله