كان النحّات "ريتشارد ماكدونالد" رساماً توضيحياً تجارياً ناجحاً حتى أواخر ثلاثينيات عمره، قبل أن يتعرض لانعطاف حاسم في مسيرته الفنية حين دمّر حريقٌ كاملَ مرسمه، مع ما كان يحويه من رسومه التوضيحية ولوحاته جميعها. وقد مثّل هذا الحادث خسارةً كبيرةً لنتاجه الفني الذي تراكم خلال سنوات عمله، وأعاد تشكيل مساره الإبداعي لاحقاً بصورة جذرية.
