عمل "جيمس ديتز" في بداياته رسامًا توضيحيًا تجاريًا، فأنجز ملصقات الأفلام وأغلفة الكتب قبل أن يتجه لاحقًا إلى الموضوعات التاريخية. وقد شكّل هذا التحول انتقالًا من الأعمال ذات الطابع الدعائي والتجاري إلى أعمال أكثر ارتباطًا بالتوثيق البصري واستحضار المشاهد التاريخية، ما منحه مسارًا فنيًا مختلفًا في الموضوع والغاية والأسلوب.
