أصبحت مصممة الرقصات والفنانة التلفزيونية «دافينا دلور» راهبةً بوذية بعد لقائها الدالاي لاما، ثم حوّلت منزلها الريفي في «هايمز» إلى دير بوذي. ويعكس هذا التحول انتقالها من عالم الأداء الفني إلى حياة دينية تقوم على الزهد والتأمل، إذ ارتبط اسمها لاحقاً بمسار روحي واضح انتهى بتخصيص مسكنها ليكون مكاناً للعبادة والإقامة الرهبانية.