يُعدّ التمييز بين العلم وما ليس بعلم من المسائل غير المحسومة في فلسفة العلم، ولذلك يُلجأ أحياناً إلى معيار حدسي من قبيل «أعرفه حين أراه» للتعرّف إلى العِلم الزائف. ويعكس هذا الأسلوب صعوبة وضع تعريف صارم شامل يفرّق في جميع الحالات بين المعرفة العلمية والادعاءات التي تتشبه بها من حيث اللغة أو الشكل، من دون أن تستند إلى المنهج العلمي أو قابليتها للاختبار والتحقق.
سبحان الله