تُعدّ «اللجنة الملكية لمحطات السكك الحديدية في لندن الكبرى» لعام ١٨٤٦ جهةً أسهمت في جعل وسط لندن في معظمه خالياً من خطوط السكك الحديدية الرئيسية، كما أدّى عملها، بصورة غير مباشرة، إلى نشوء مترو أنفاق لندن لاحقاً. فقد دفعت توصياتها إلى تقييد امتداد الخطوط الرئيسية داخل القلب الحضري، وهو ما شجّع على البحث عن بدائل للنقل داخل المدينة، فبرزت فكرة السكك الحديدية تحت الأرض بوصفها حلاً عملياً يربط المناطق المركزية من دون شقّها بخطوط سطحية واسعة.
