كانت الممثلة النمساوية-المجرية "غيزيلا وربيزيرك" تدّعي أنها كانت تتلقى ما يصل إلى ٢٠ مكالمة مزحة يومياً بسبب اسمها بعد الزواج، إذ كان اسمها الكامل "غيزيلا وربيزيرك بيفل". وقد جعل هذا الاسم غير المألوف منها هدفاً متكرراً للاتصالات العبثية، في دلالة على كيف يمكن للاسم الشخصي، حين يكتسب طابعاً غير مألوف أو طريفاً، أن يتحول إلى سبب لاهتمام الناس أو مضايقاتهم اليومية.
