في أحد التراتيل الإلهية التي ألّفها يوهان سيباستيان باخ، وتحديداً في الكانتاتا المخصصة للأحد الذي يلي رأس السنة بعنوان «أخ غوت، فيه مانشس هيرتسهلايد»، رقم ٥٨ في فهرس أعمال باخ، يعيد التلاوة الغنائية سرد المقاطع الإنجيليّة المقررة التي تتناول رحلة الهروب إلى مصر. ويأتي هذا الربط بين النص الديني والبنية الموسيقية بوصفه مثالاً على قدرة باخ على تحويل المادة اللاهوتية إلى صياغة سمعية متماسكة، تجمع بين التأمل الروحي والتعبير الموسيقي الدقيق.
سبحان الله