يُترجم اسم «كومهيرايث» تقريباً إلى «وادي الشوق»، وهو تعبير يجمع بين الدلالة الجغرافية والمعنى الوجداني في آنٍ واحد، إذ يشير الاسم إلى مكان تتداخل فيه فكرة الوادي مع إحساس الحنين والرغبة. ويمنح هذا النوع من الأسماء البعد اللغوي للمكان قيمةً رمزية تتجاوز وصفه الطبيعي المباشر، فتغدو التسمية نفسها جزءاً من هويته ومعناه.
