كانت محطة تلفزيونية في "فلوريدا" تحمل اسماً مستمداً من عبارة "المسيح، الألف والياء"، لكنها تحركت خلال عامين فقط من انطلاقها للتخلص من صورتها الدينية. وتكشف هذه المعلومة تحولاً في الهوية الإعلامية للمحطة، إذ انتقلت من دلالة دينية واضحة في الاسم إلى محاولة الظهور بصورة أوسع أو أقل ارتباطاً بجمهور ديني محدد.
سبحان الله