بثّت شبكة «إن بي سي» عن طريق الخطأ إعلاناً ترويجياً تضمن إشارة إلى حفل زفاف سري من حلقة «آندي وأبريل» في مسلسل «باركس آند ريكرييشن» قبل موعد عرضها بنحو شهرين، ما كشف عن جزء من أحداث الحلقة مسبقاً قبل أن يشاهدها الجمهور.
اعتبر مجلس معايير الإعلانات المجتمعي في أستراليا إعلاناً ترويجياً تضمّن شخصية «إينفزيبل وومن» من «مارفل رايفلز» مخالفاً لأخلاقيات الإعلان، بعدما رأى أنه لم يلتزم بالضوابط المعتمدة في هذا المجال. ويعكس هذا القرار تشدد الجهات التنظيمية الأسترالية في تقييم المحتوى الإعلاني المرتبط بالأعمال الترفيهية والألعاب الرقمية، ولا سيما حين يتصل بصورة الشخصيات المستخدمة في الحملات الترويجية أو طريقة عرضها للجمهور.
برنامج أوبرا وينفري انتهى في ٢٥ مايو ٢٠١١ بإذاعة آخر حلقة من برنامج «أوبرا وينفري شو»، منهياً بذلك مسيرة البرنامج التي امتدت ٢٥ سنة. برنامج «أوبرا وينفري شو» كان برنامجا حواريا يوميا قدمته أوبرا وينفري وتناول مواقف شخصية واجتماعية وثقافية وفنية، وقد نال تأثيرا واسع النطاق في وسائل الإعلام والثقافة الشعبية خلال عقود عمله، قبل أن تُبْث آخر حلقة منه في التاريخ المشار إليه، معلنة انتهاء عرض البرنامج بعد ربع قرن من البث المستمر.
بعد مشاهدته فيلماً في مسرح «يونايتد بالاس»، طلب القس التلفزيوني «ريڤرند آيك» شراء المسرح بهدف الانتقال إليه في اليوم التالي، في موقف يعكس العلاقة الخاصة التي أراد أن يقيمها مع المكان، لا بوصفه قاعة عرض فحسب، بل فضاءً يمكن أن يتحول إلى مقر للإقامة والعمل معاً.
عندما شاهدت "أوبرا وينفري" العارضة الأمريكية "جاسمين توكس" تؤدي عرضاً على منصة مركز "لينكولن"، أثنت على نعومة بشرتها التي وصفتها بأنها شديدة الرقة تشبه الزبدة، وطلبت منها مازحة أن تفرك وجهها بوجهها. ويعكس هذا الموقف الطريف مدى إعجاب وينفري بالمظهر الذي لفت انتباهها في تلك اللحظة، كما أصبح من التفاصيل المتداولة المرتبطة بتلك المناسبة.