بعد مشاهدته فيلماً في مسرح «يونايتد بالاس»، طلب القس التلفزيوني «ريڤرند آيك» شراء المسرح بهدف الانتقال إليه في اليوم التالي، في موقف يعكس العلاقة الخاصة التي أراد أن يقيمها مع المكان، لا بوصفه قاعة عرض فحسب، بل فضاءً يمكن أن يتحول إلى مقر للإقامة والعمل معاً.
سبحان الله