في مذكراتها الملوّنة «وين دنفر أند آي وور يونغ»، حذّرت إدوينا هيوْم فالِس من تجربة قبعة طفل آخر، لأن ذلك قد يعرّض المرء لالتقاط شيء غير مرغوب فيه وإعادته إلى المنزل. وتعبّر هذه الملاحظة عن نظرة حذرة شائعة في زمنها إلى مسألة النظافة والعدوى، إذ كانت الأشياء المتبادلة بين الأطفال تُعدّ وسيلة محتملة لانتقال ما لا يُراد حمله أو مشاركته.
سبحان الله