لم تعد الحياة البرية في مصر تضم الفيلة ووحيد القرن وظبي الجيرنوك التي كانت تُصوَّر في النقوش الصخرية عند قرية سلوا بحري، إذ تعكس تلك الرسوم مرحلة بيئية مختلفة عمّا هو قائم اليوم، حين كانت أنواع من الحيوانات الكبيرة تعيش في نطاق أوسع داخل المنطقة. ويبيّن هذا التباين بين النقوش والواقع الراهن مقدار ما طرأ من تغير على التنوع الحيوي في مصر عبر الزمن، حتى غابت تلك الأنواع عن بيئتها الطبيعية الحالية.
سبحان الله