يُعتقد أن الفيلة تنظر إلى البشر على أنهم جذابون بطريقة مماثلة للطريقة التي ينظر بها البشر إلى الجراء أو القطط الصغيرة، أي أن استجابات التعاطف والاهتمام تجاه الكائنات الصغيرة والودودة قد توجد أيضًا لدى الفيلة تجاه البشر. تشير هذه الفكرة إلى أن الأفيال قد تظهر سلوكيات عاطفية مثل التودد أو الاهتمام أو الحماية عند تفاعلها مع البشر، مستندة إلى قدرة الفيلة على التعرف على الوجوه وتكوين روابط اجتماعية مع أفراد خارج مجموعتها. يوضح هذا الادعاء تشابهاً في الأنماط العاطفية بين البشر وثدييات ذات ذكاء اجتماعي متقدم مثل الفيلة دون المطالبة بحتمية هذه الظاهرة في كل حالات التفاعل.
