تُعد لوحة «منظر شرقي للشلال العظيم في نياغارا» التي أنجزها الضابط البريطاني توماس ديفيز عام ١٧٦٢ أول لوحة معروفة رُسمت اعتماداً على مشاهدة مباشرة لشلالات نياغارا. وقد اكتسبت أهميتها من كونها وثيقة فنية مبكرة سجّلت هيئة الشلالات قبل تطور وسائل التوثيق البصري الحديثة، فجمعت بين القيمة الجمالية والدلالة التاريخية بوصفها شهادة أولى على هذا المعلم الطبيعي الشهير.
سبحان الله