خلال الفترة التي خضعت فيها اليابان لسيطرة الدولة فيما عُرف بـ«شِنتو الدولة»، فقدت البلاد نحو ٨٠,٠٠٠ من معابد الشِّنتو، في سياق إعادة تنظيم ديني وسياسي جعل هذه المعابد تتعرض للإغلاق أو الدمج أو التحويل وفق السياسات الرسمية السائدة آنذاك. ويُنظر إلى هذه المرحلة بوصفها إحدى أكثر الفترات تأثيراً في البنية الدينية اليابانية الحديثة، إذ لم يقتصر الأمر على تقليص عدد المعابد، بل شمل أيضاً تغييراً واسعاً في علاقتها بالمؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي.