أدت عملية «فيبونبول» إلى تحوّل النسور إلى خطرٍ على الملاحة الجوية، إذ صار وجودها في مسارات الطيران مصدر تهديدٍ للطائرات أثناء الإقلاع والهبوط، بعدما أصبحت هذه الطيور تقترب من المجال الجوي المرتبط بالعمليات العسكرية أو التحركات الجوية في المنطقة. وبهذا ارتبط اسم العملية بظهور مشكلة طيران غير متوقعة، تمثلت في زيادة احتمالات الاصطدام بين الطائرات والطيور الكبيرة، ولا سيما النسور، بما جعلها تُعدّ عائقاً ملاحيّاً يستدعي الحذر والمعالجة.
سبحان الله