يذهب صقّارو النسور الرحّل إلى أن العلاقة بين الإنسان والنسر تقوم على تبادل في التهذيب والتعلّم، بحيث لا يكون الصياد هو الطرف الوحيد الذي يدرّب الطائر، بل يصبح الطائر أيضاً وسيلة لتأديب صاحبه وصقل صبره ومهارته. وتعبّر هذه النظرة عن فهم عميق للشراكة بين الطرفين، إذ يتطلّب صيد النسر ورفقته التزاماً متبادلاً وانضباطاً طويل الأمد، حتى يكتسب كلٌّ منهما من الآخر ما يجعله أكثر قدرة على أداء دوره.
سبحان الله