خضعت بحيرة فوهة «أغواس كاليينتس» لدراسات علمية بوصفها نظيراً أرضياً محتملاً لبيئة المريخ، إذ استُخدمت لفحص الظروف الجيولوجية والكيميائية التي قد تشبه بعض خصائص الكوكب الأحمر. ويعتمد هذا النوع من البحث على مقارنة السمات الطبيعية في المواقع الأرضية المتطرفة بما يُحتمل وجوده على المريخ، بهدف توسيع فهم العلماء للعمليات التي شكّلت سطحه وبيئته عبر الزمن.
سبحان الله