يُعتقد أن القرصان الفرنسي "مونتبارس" الملقب بـ"المبيد" اندفع في القرن ١٧ إلى مهاجمة المستوطنات الإسبانية في العالم الجديد بعد أن قرأ عن فظائع الغزاة الإسبان، فارتبط اسمه بسلسلة من الغارات التي استهدفت الوجود الإسباني هناك. ويعكس هذا التصرف كيف يمكن أن تتحول الأخبار عن العنف الاستعماري إلى دافع شخصي للثأر أو للمواجهة المسلحة، خصوصاً في زمن كانت فيه البحار الكاريبية ساحة صراع بين القوى الأوروبية والمرتزقة والبحارة المغامرين.
