اعتمد علم "كنيسة ويلز" بعد انفصال الكنيسة في ويلز عن "كنيسة إنجلترا"، فأصبح رمزاً مؤسسياً يعكس نشأة كيان كنسي مستقل عن السلطة الكنسية الإنجليزية. ويعبّر هذا الاعتماد عن مرحلة تنظيمية جديدة في تاريخ الكنيسة، إذ ارتبط العلم بهويتها الرسمية بعد التحول الذي طرأ على وضعها الكنسي والإداري، وبات علامة مميزة لها في المناسبات والشعائر والتمثيل المؤسسي.
