تُعد لويزا ميلفين ديلوس مارس من أوائل النساء السود اللاتي نلن اعترافاً بوصفهن مؤلفات موسيقيات، وقد شكّل هذا الحضور المبكر خطوة لافتة في سياقٍ كان المجال الموسيقي فيه شديد الانغلاق أمام النساء، ولا سيما النساء ذوات الأصول الإفريقية. ويمنحها هذا التمييز مكانة خاصة في تاريخ التأليف الموسيقي، إذ ارتبط اسمها بمرحلة بدأت فيها بعض الأصوات النسائية السوداء تفرض حضورها الفني وتكسب تقديراً أوسع في محيط ثقافي لم يكن يمنح هذا الاعتراف بسهولة.