تاريخ علم النفس يبدأ من أسئلة الفلسفة القديمة عن النفس وطبيعتها ومصيرها، ثم يتطور إلى علم مستقل يدرس السلوك والعمليات العقلية. تناول الفلاسفة مثل أفلاطون وأرسطو وابن سينا النفس من زاوية ميتافيزيقية وأخلاقية وطبية، قبل أن تتشكل مناهج تجريبية ومخبرية في العصر الحديث. انتقل علم النفس من التأمل في الروح إلى دراسة الإدراك والانفعال والتعلم والشخصية والمرض النفسي باستخدام الملاحظة والاختبار. يمثل تاريخ علم النفس انتقالاً من الحكمة والفلسفة إلى علم متعدد الفروع متصل بالطب والتربية والمجتمع.