بنك المعلومات
احتجّ بعض طلاب «الكلية الملكية للجراحين» على توجيه أسئلة في علم التوليد إليهم من قبل امرأة، على الرغم من أن إميلي وينيفريد ديكسون كانت زميلةً في الكلية نفسها. ويعكس هذا الموقف التناقض الذي كان يحيط بمشاركة النساء في المؤسسات الطبية آنذاك؛ إذ قد تُمنح المرأة اعترافاً أكاديمياً رسمياً، ثم تُقابَل مع ذلك برفض اجتماعي عندما تؤدي دوراً علمياً أو تعليميّاً في مجال يعدّه بعضهم حكراً على الرجال.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات