عندما تعرّضت "تشانغشا" للغزو عام ١٩٣٠، رفضت مود راسل مغادرة المدينة، وبقيت فيها رغم الخطر الذي أحاط بها. وقد أدى الاعتقاد الخاطئ بأنها قد لقيت حتفها إلى إقامة مراسم تأبينية لها، قبل أن يتضح لاحقاً أنها كانت ما تزال على قيد الحياة. وتبرز هذه الحادثة مدى الاضطراب الذي صاحب تلك الفترة، كما تعكس حضور راسل في المدينة وصلابة موقفها في مواجهة الظروف العنيفة التي أحاطت بها.
سبحان الله