أشارت الناشطة في مجال حقوق المرأة ميعاز أشنفي إلى أن الأمثال الأمهرية التي تحصر المرأة في الأدوار المنزلية وحدها تسهم في تكريس نظرة دونية إليها وفي إضعاف مكانتها في إثيوبيا. وترى أن هذا الخطاب الشعبي، حين يتكرر في الحياة اليومية، لا يكتفي بوصف واقع اجتماعي قائم، بل يشارك في إعادة إنتاجه عبر ترسيخ صورة المرأة بوصفها مرتبطة بالبيت فقط، وهو ما ينعكس سلباً على تقديرها داخل المجتمع.
سبحان الله