رئيس مجلس الشيوخ الأسترالي هو المسؤول عن رئاسة جلسات مجلس الشيوخ، وهو المجلس الأعلى في البرلمان الأسترالي. لا يرتبط المنصب بالضرورة بالحزب الحاكم، لأن الحكومة تتحدد في مجلس النواب، ولذلك قد يكون رئيس مجلس الشيوخ ورئيس مجلس النواب من حزبين مختلفين.
رئيس مجلس الشيوخ الأسترالي هو المسؤول عن رئاسة جلسات مجلس الشيوخ، وهو المجلس الأعلى في البرلمان الأسترالي. لا يرتبط المنصب بالضرورة بالحزب الحاكم، لأن الحكومة تتحدد في مجلس النواب، ولذلك قد يكون رئيس مجلس الشيوخ ورئيس مجلس النواب من حزبين مختلفين.
تنصيب رئيس الولايات المتحدة مراسم رسمية تبدأ بها ولاية الرئيس المنتخب، وتقوم في جوهرها على أداء اليمين الدستورية التي يلتزم فيها الرئيس بتنفيذ مهام منصبه وصيانة الدستور وحمايته. تحدد التقاليد الحديثة يوم التنصيب في أواخر يناير، وقد تطورت تفاصيل المراسم عبر التاريخ من بدايات جورج واشنطن إلى الاحتفالات المعاصرة في مبنى الكابيتول. لا يفرض الدستور تفاصيل كثيرة غير اليمين، لذلك نشأت عبر الزمن أعراف مثل خطاب التنصيب واستخدام الكتاب المقدس والمواكب والحضور الرسمي والشعبي. وتمثل هذه المراسم رمزاً لاستمرارية الدولة والانتقال السلمي للسلطة رغم التنافس السياسي الحاد.
مجلس الشيوخ الفرنسي هو مجلس الأعيان في البرلمان الفرنسي، ويؤدي دوراً تشريعياً ورقابياً ضمن النظام البرلماني إلى جانب الجمعية الوطنية. ينتخب أعضاؤه بطريقة غير مباشرة عبر هيئة من المنتخبين المحليين والوطنيين، ولا يشارك عامة المواطنين مباشرةً في اختيارهم. يدرس المجلس مشروعات القوانين ويقترح تعديلات عليها، غير أن الكلمة الأخيرة تكون غالباً للجمعية الوطنية عند الخلاف، كما لا يملك سلطة حجب الثقة عن الحكومة ولا يمكن للحكومة حلّه قبل نهاية مدته. لرئيس المجلس مكانة دستورية مهمة، إذ يتولى إدارة الدولة مؤقتاً عند شغور منصب رئاسة الجمهورية، ويعقد المجلس اجتماعاته في قصر لوكسمبورج في باريس.
مجلس الشيوخ الروماني مؤسسة سياسية وتشريعية عليا في الجمهورية الرومانية، ثم استمر وجوده بعد تحول روما إلى إمبراطورية مع تراجع سلطته أمام نفوذ الأباطرة. كان المجلس يضم في أصله نخبة من الطبقة الأرستقراطية، وتولى أدواراً مهمة في تعيين أصحاب المناصب المدنية والعسكرية، وتوجيه الجيوش، وإعلان الحروب، ومحاسبة القناصل، والإشراف على شؤون الدولة. تغير عدد أعضائه ونفوذه عبر العصور تبعاً للصراعات السياسية والإصلاحات الداخلية. ويعد مجلس الشيوخ الروماني من أقدم النماذج المؤسسية التي ألهمت تسميات ومبادئ مجالس الشيوخ الحديثة في عدد من الدول، مع اختلاف طبيعة التمثيل والسلطة بين القديم والمعاصر.
الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ الأمريكي منصب دستوري في مجلس الشيوخ يختاره الأعضاء ليترأس المجلس عند غياب نائب رئيس الولايات المتحدة، الذي يعد رئيس المجلس بحكم منصبه. يكون الرئيس المؤقت عضواً منتخباً في مجلس الشيوخ، وغالباً ما يمنح المنصب لأحد أقدم أعضاء حزب الأغلبية. يتمتع بصلاحيات إجرائية ورمزية، لكن الرئاسة اليومية للجلسات كثيراً ما تفوض إلى أعضاء آخرين. يحمل المنصب أهمية دستورية لأنه يدخل في ترتيب خلافة الرئاسة، ويمثل تقليداً مؤسسياً داخل السلطة التشريعية الأمريكية.
تُعدّ بلدة “بِينيدو” الصغيرة في البرازيل مثالاً على الهجرات التي أسهمت في تشكيل بعض التجمعات المحلية في البلاد، إذ استوطنها مهاجرون قدموا من فنلندا، فحملوا معهم تقاليدهم وأنماطهم الثقافية إلى هذه المنطقة. وقد جعل هذا الحضور الفنلندي “بِينيدو” مرتبطة في الذاكرة المحلية بخصوصية تاريخية وثقافية تميزها عن كثير من البلدات البرازيلية الأخرى، حيث امتزجت فيها ملامح الأصل الأوروبي بالبيئة البرازيلية المحيطة.
خلال مراسم إتمام الهيكل العلوي لمبنى «١ وول ستريت»، حين كان العمال يرفعون شجرة خضراء إلى قمته، سقط مسمار معدني شديد السخونة إلى الشارع، فتسبب في اندلاع حريق. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على المخاطر التي كانت ترافق أعمال الإنشاء في المباني العالية، حيث قد يؤدي سقوط قطعة معدنية محماة إلى إشعال مواد قابلة للاشتعال في محيط العمل.
شارك العقيد خوسيه ماريا بينيدو في حرب الاستقلال الأرجنتينية، والحروب الأهلية، وحرب سيسبلاتين، غير أنه لم يتمكن من مقاومة عودة البريطانيين إلى جزر فوكلاند. وقد ارتبط اسمه بهذه المراحل العسكرية المتعاقبة في تاريخ الأرجنتين، لكنه انتهى إلى موقف عجز فيه عن صد التحرك البريطاني لاستعادة السيطرة على الجزر، وهو ما جعله جزءاً من سردية أوسع عن الصراعات الإقليمية في تلك الحقبة.
اختفى الشيف الأرجنتيني فيديريكو توباريس أثناء قيادته سيارة في ولاية خاليسكو المكسيكية، في واقعة أثارت اهتماماً واسعاً بسبب غموض ظروفها وعدم اتضاح مصيره حتى الآن. ويُعد توباريس من الأسماء المعروفة في مجال الطهي، وقد ارتبط خبر اختفائه بمخاوف متزايدة بشأن سلامته، خصوصاً مع عدم توافر تفاصيل حاسمة تفسر ما جرى له خلال تلك الرحلة.
تولّى محرر الأخبار «أمسا كونوفرس» إتمام زواج الكاتب «إدغار آلان بو» من ابنة عمه «فيرجينيا كليم»، التي كانت في سن المراهقة آنذاك. وقد شكّل هذا الزواج جزءاً من السيرة الشخصية المبكرة لـ«بو»، إذ ارتبط بعلاقة عائلية قريبة أثارت لاحقاً كثيراً من الاهتمام في الدراسات الأدبية والتاريخية المتعلقة بحياته الخاصة.