كانت المصوّرة الفرنسية-المغربية ليلى علوي تنصب استوديو متنقلاً في مكان عام، مثل ساحة سوق، ثم تدعو المارّة الراغبين إلى التقاط صور لهم. وقد مكّنها هذا الأسلوب من الاقتراب من الناس في فضائهم اليومي، وتوثيق وجوههم وحضورهم بطريقة مباشرة وحميمة، بعيداً عن التصوير التقليدي داخل الاستوديو الثابت، مع الحفاظ على طابع تفاعلي يربط بين المصوِّر والمصوَّر في لحظة مشتركة.
سبحان الله