يُقدَّر أن نحو ١,٠٥٠ يهودياً قُتلوا في غيتو راكوف بين إنشائه وتصفيته، وهو ما يعكس حجم المأساة التي رافقت سياسة العزل والاضطهاد التي فُرضت على السكان اليهود في تلك المرحلة. وقد انتهى وجود الغيتو مع عملية التصفية، بعد أن أصبح مكاناً للاحتجاز القسري وفقدان الحياة تحت ظروف قاسية وعنيفة.
