كان آخر اليهود الذين قُتلوا في غيتو "مينسك مازوفيتسكي" قد جُلبوا من مسبك الحديد التابع لشركة "ك. رودزكي إي سكا"، وهو ما يربط النهاية الدامية لذلك الغيتو بإحدى المنشآت الصناعية التي استُخدمت في الحقبة نفسها ضمن سياق اضطهاد اليهود وترحيلهم. وتكتسب هذه الإشارة أهميتها من أنها توثّق موقعاً محدداً ارتبط بالمرحلة الأخيرة من عمليات القتل التي طالت يهود الغيتو، قبل أن يُطوى وجوده ضمن سياق الإبادة الواسع في تلك الفترة.
