تطوّرت المعابد الرومانية من أشكال معمارية يونانية وإترورية، فاستندت إلى عناصر مألوفة في هذين التقليدين ثم أعادت صياغتها بما يلائم الذوق الروماني ووظائف العبادة في المجتمع الروماني. وقد أدى هذا التداخل إلى ظهور طراز ديني معماري يجمع بين التأثير اليوناني في النسب والزخرفة، والتأثير الإتروري في التخطيط والهيئة العامة، مما جعل المعبد الروماني امتداداً تاريخياً لتراكمات فنية سابقة لا ابتكاراً منفصلاً عنها.
سبحان الله