كان ركاب سكة حديد «لاوا» يعبرون نهر سورينام بواسطة عربة معلّقة بحبل، إذ لم يكن عبور المجرى المائي يتم عبر جسر أو ممر ثابت، بل عبر وسيلة نقل معلّقة تتيح الانتقال من ضفة إلى أخرى. وقد شكّل هذا الأسلوب جزءاً من تجربة التنقل المرتبطة بخط السكة، ولا سيما في المناطق التي تفرض تضاريسها والأنهار الواسعة حلولاً بديلة للعبور.
سبحان الله