قُتل لاعب الرغبي والطبيب الأيرلندي «مايور روبرتسون سميث» متأثراً بتأثيرات التعرض للغاز خلال الحرب العالمية الأولى، بعدما تسببت الغازات السامة المستخدمة في القتال بإصابات قاتلة أودت بحياته. ويجسد هذا المصير جانباً من أخطار الحرب الكيميائية التي لم تقتصر آثارها على ميادين المعارك فحسب، بل امتدت لتصيب الجنود والأطباء وغيرهم ممن وجدوا أنفسهم في مواجهة مباشرة مع سلاح جديد وفتاك في ذلك الصراع.
سبحان الله