مجزرة القسّ والطبيب في ١٦ يوليو ١٩٥٠ تُشير إلى مقتل أسرى حرب أمريكيين على يد قوات جيش كوريا الشمالية خلال الحرب الكورية. تُعرف الحادثة باسم «مجزرة القسّ والطبيب» لأنها تركزت على مجموعة تضمّ قساوسة وممرّضين وعناصر طبية وعسكرية أمريكية كانوا أسرى لدى القوات الكورية الشمالية، وقد نتج عن الهجوم قتل عدد من هؤلاء الأسرى دون محاكمة أو مراعاة لقوانين الحرب. تذكر الروايات أن هذه الحادثة تُعدّ إحدى حالات الانتهاك الجسيم لاتفاقيات التعامل مع أسرى الحرب خلال الصراع الكوري في عام ١٩٥٠، وتُستخدم كمثال على العنف الذي تعرّض له بعض الأسرى في بداية الحرب.
سبحان الله