تُعدّ مجزرة أسرى الحرب في سيبييلوف من أكثر الوقائع شناعةً بين جرائم الحرب التي ارتكبها الفيرماخت خلال غزو بولندا، إذ ارتبطت بما شهده ذلك الهجوم من انتهاكات جسيمة بحق الأسرى والمدنيين على حد سواء. وقد اكتسبت هذه الحادثة سمعتها السيئة بوصفها مثالاً صارخاً على العنف المنظم الذي رافق العمليات العسكرية الألمانية في الأيام الأولى من الحرب، وما خلّفته من قتلٍ وتعذيبٍ وتجاوزٍ للقوانين والأعراف الحربية.
