تذكر بعض الروايات أن "بيتر مارتير فرميغلي" تعرّض لتحدٍّ إلى مبارزة بفأس ذي حدّين من قبل "تيودور بيبلياندر" بسبب الخلاف حول عقيدة القضاء المسبق المزدوج، وهي من القضايا اللاهوتية التي أثارت جدلاً حاداً في تلك المرحلة. وتكشف هذه الحادثة عن حدّة الانقسام الفكري داخل الأوساط الدينية، حيث لم يكن النزاع يقتصر على النقاش النظري، بل كان يتخذ أحياناً طابعاً شخصياً متوتراً يعكس عمق الخلاف حول تفسير المصير الإنساني ودور الإرادة الإلهية.
