تعرّض كلٌّ من كنيسة «سانت توماس ذا مارتير» وجسر «مونوو» المجاور لها لأضرارٍ بسبب حريقٍ اندلع خلال معركة «مونماوث» عام ١٢٣٣، وهو ما جعل الموقعين يرتبطان في الذاكرة المحلية بذلك الحدث العسكري المبكر. وقد أسهم هذا الضرر في إبراز أثر الصراع المسلح في معالم المدينة العمرانية، إذ طال المباني الدينية والبنية الجسدية المحيطة بها على نحوٍ مباشر.
