حين خضعت ريكو أزونا لاختبار أداء غناء الشارة الافتتاحية لمسلسل الأنمي «بْلوم إنتو يو»، لم تكن تعرف عن العمل إلا أنه يركز على قصة حب بين فتاتين. وقد كان هذا القدر المحدود من المعرفة كافياً ليمنحها تصوراً أولياً عن طبيعة السلسلة، دون أن يحيطها بتفاصيلها أو مسارها الدرامي الكامل، وهو ما جعل مشاركتها في أداء الأغنية مرتبطة بفكرة العمل الأساسية أكثر من ارتباطها بخلفياته الفنية الأخرى.
