في عام ١٩٥١، قُدِّر أن مرض تراجع أشجار البتولا قد قضى على نحو ثلثي أشجار البتولا في ولاية مين، وهو ما يعكس حجم الأثر الذي بلغته هذه الآفة على الغطاء الشجري المحلي في ذلك الوقت، وما ترتب عليها من تراجع واسع في أعداد الأشجار السليمة داخل مناطق انتشارها.
سبحان الله