تشير بعض الدراسات إلى أن نحو طفل واحد من كل ١٠٠ قد يكون له أب بيولوجي مختلف عما يعتقد، وذلك استناداً إلى دراستين في السويد وهولندا. ووضعت دراسة أخرى في الولايات المتحدة النسبة عند مستوى أعلى قد يصل إلى ٧%، وهي أرقام تُظهر أن مسائل النسب البيولوجي قد تكون أكثر تعقيداً مما يبدو في بعض الحالات الاجتماعية والعائلية.
سبحان الله