على الرغم من ترشيح كلٍّ من ميكي ويجايا وابنتها لجوائز «سيترا»، فإن ميكي وحدها هي التي نجحت في الفوز بالجائزة، بينما ظل ترشيح الابنة دون تتويج. ويجعل هذا التفصيل ميكي أكثر حضوراً في سجل التكريم المرتبط بهذه الجائزة، إذ يجمع بين الترشيح والظفر بها في حين لم يتحقق ذلك لابنتها، رغم اشتراكهما في الوصول إلى المرحلة نفسها من التقدير الفني.
