عزفت فرقة الروك السويدية «ميكي مارك مِن» مع كلٍّ من «جيمي هندريكس» ودار الأوبرا الملكية السويدية، في دلالة على تنوع حضورها الموسيقي وقدرتها على الظهور في سياقات فنية متباينة تجمع بين الروك التجريبي والموسيقى الكلاسيكية الرسمية. ويعكس هذا التقاطع بين أسماء مرتبطة بعوالم فنية مختلفة مكانة الفرقة ضمن المشهد الموسيقي السويدي في تلك المرحلة، حين كانت بعض الفرق تتجاوز الحدود التقليدية بين الأنماط الموسيقية وتشارك في عروض غير مألوفة.
سبحان الله