تفوح من المومياوات رائحة خشبية وتابلية وحلوة قليلاً، بحسب مؤرخين في المتحف المصري بالقاهرة. ويعمل بعض الباحثين على إعادة تكوين هذه الرائحة للزوار، بوصفها جزءاً من تجربة حسية تساعد على فهم المواد المستخدمة في التحنيط والحفظ، وتمنح تصوراً مختلفاً عن حضور المومياوات بعيداً عن مظهرها البصري فقط.
سبحان الله