بحسب التقليد الشيعي، يُعتقد أن نرجس اعتنقت الإسلام استجابةً لطلب مريم، أمّ عيسى، وفاطمة، ابنة محمد، اللتين رأتهما في أحلامها. وتُقدَّم هذه الرواية بوصفها جزءاً من السرد الديني الذي يربط بين شخصيات مقدسة في الإسلام والمسيحية، ويمنح تحولها بعداً روحياً يفسّر انتماءها اللاحق إلى الإسلام.
سبحان الله