حققَت رواية إليزابيث فون هايكينغ الأولى مبيعات كاملة خلال ثلاثة أسابيع فقط من صدورها، وهو ما يعكس اهتماماً مبكراً وملحوظاً بعملها الأدبي منذ ظهوره الأول في السوق. وتُعد هذه النتيجة دليلاً على أن الرواية لاقت قبولاً سريعاً لدى القرّاء، ما منح صاحبتها حضوراً لافتاً في بداياتها الروائية، ورسّخ اسمها بوصفها كاتبة استطاعت أن تجذب الانتباه منذ تجربتها الأولى.
سبحان الله