يقترح نموذج «هايبرسايكل» تفسيراً لكيفية بدء الحياة على الأرض، إذ يفترض أن جزيئات قادرة على النسخ الذاتي ارتبطت في شبكة من التفاعلات المتبادلة، بحيث يدعم كلٌّ منها بقاء الآخر وتكاثره. ووفق هذا التصور، لم تنشأ الحياة دفعة واحدة، بل عبر سلسلة منظمة من حلقات التعاقب الكيميائي التي زادت فيها قدرة النظام على الاستمرار والتطور التدريجي، ما جعله إطاراً نظرياً مهماً في دراسة أصل الحياة.
سبحان الله