تطرح فرضية العين التعاونية تفسيراً لكيفية تطور التلوين المميّز في عين الإنسان، إذ ترى أن هذا اللون ليس سمة شكلية فحسب، بل قد يكون ارتبط بتسهيل التواصل البصري وإبراز اتجاه النظر بين الأفراد. ووفق هذا التصور، أسهمت ملامح العين البشرية، ولا سيما وضوح بياضها مقارنة ببقية الرئيسيات، في جعل حركة العين أكثر قابلية للتمييز، بما يعزز التفاعل الاجتماعي ويمنح الإشارات البصرية دوراً أوضح في فهم النوايا والانتباه.
سبحان الله